شجرة المليتيا بوناتا هي شجرة ملائمة لجميع المناخات حتى شبه الصحراوية  منها وعلى الشواطي لامتصاص الاملاح الموجودة في التربة او بمعنى أخر هذه الشجرة تزرع وتعيش في اي تربة حتى الصخرية منها  او اي مناخ. ولقد استعملها الهنود منذ الاف السنين لاستخراج الزيت للاضاءة.تم تطوير زيوت هذه الأشجار في بداية القرن 21 واصبح الحلم حقيقة فاصبح بإمكان شركات الطيران استخدامه وبشكل تجاري كوقود بديل لتشغيل الطائرات - السيارات جميع انواع المكائن التي تعمل بالديزلنحن نقترح ان تبادر الدول العربية بإستزراع هذه الأنواع من الأشجار ذات الفوائد العديدة ومنها على سبيل 
المثال لا الحصر التالي
 مكافحة التصحر وإمتصاص ثاني اكسيد الكربون وزيادة النتروجين بالتربة. 
تحسين المناخ ويمكن زراعة محاصيل اخرى معها لكونها تمتص الماء من اعماق التربة وترفعها للأعلى من عمق يصل الى 10 متر وبذلك ترتوى المحاصيل الأخرى المزروعة معها.
 استخدام الزيوت المعصورة من الثمار كديزل حيوي يمكن الإستفادة منه في جميع المحركات - الطائرات المكائن وهو اقل كلفة من الديزل البترولي 60-70% الضار بالبيئة وصحة الإنسان ونسبة التلوث مقارنة مع الديزل والمشتقات البترولية الأخرى اقل بنسبة خمسة وستون بالمائة على الأقل
 هذة الأشجار يمكن زراعتها في اي مكان وفي الأراضي البور وتتحمل الحرارة - البرودة وتروى بنسب قليلة مقارنة باي محصاصيل اخرى ويمكنها تحمل مياه بنسب ملوحة مرتفعة بعض الشيء 
 يستخدم تفلها (بقايا) العصر كسماد عضوى و غذاء للمواشي وهو غني بالبروتينات والمعادن يستخدم بعض الزيوت الطيارة من عصر الثمار كطوارد للحشرات الزراعية
 يمكن تربية مناحل في المواقع المشجرة من هذا النوع من الأشجار والحصول على كميات كبيرة من العسل النقي والطبيعي لكون الشجرة مزهرة معظم ايام السنة
 معادلة وتخفيف حدة الإحتباس الحراري لكون الشجرة تمتص كميات كبيرة من ثاني اكسيد الكربون خلال عملية البناء الضوئي وكذلك تخفيف وتلطيف حرارة الجو لكونها من الأشجار كثيرة الظل ويصل طول الشجرة بعد عامها الأول اكثر من 8 متر وعند بلوغها سن 10سنوات يبلغ ارتفاعها حتى 25 متر وتبداء الشجرة في العطاء وتثمر من السنة االثالثة او الرابعة من عمرها حتى السنة 65 ومتوسط عمر الشجرة 90 عام ويمكن الإستفادة من جذوع الشجر في الخشب الجيد لعمل الموبيليا والديكورات الخشبية وكذلك الفحم النباتي وذلك عند كبر الشجر وشيخوختة ويصبح غير مثمر علما" بان قطر جذع الشجرة البالغة يصل حتىى 4 متر
 كما يمكن تخزين الأكسجين داخل جذوع الأشجار والإستفادة منه صناعيا" عند تشجير المناطق بمساحات كبيرة من هذه الأشجار تكون حزام ودرع واقى للأماكن المجاورة لها من العواصف الرملية والرياح العاتية
 تشجير مساحات كبيرة من هذة الأشجار غير مكلف مقارنة بمحاصيل كثيرة من حيث الري والرعاية ولاتحتاج الى مهارات يدوية عالية لزرع الشجرة وقطف الثمار وعصرها ويمكن ان يكون ذلك شبة اتوماتكيا" باستخدام التجهيزات الإلكترونية المتاحة حديثا في اعمال الري والحصاد للترشيد من اجور الأيدي العاملة على المدى الطويلبعد معرفة كل منافع هذا النوع من الأشجار الذي يعتبر ذا مردود اقصادي مادي عالي وبيئي من الدرجة الأولى وبدون منافس فنعتقد انه من المنطق والحنكة ان تتولى جميع وزارات الزراعة بالدول العربية مثل هذة المشاريع وبالذات الدول الفقيرة منها او التي ليس لديها مخزون مياه كافي ومصادر ثروات طبيعية  من ذهب اسود - اصفر وتكون هذة الأشجار بالنسبة لها بمثابة الذهب الأخضر والطبيعي ومصدر دخل قومي لا يستهان به طويل الأمد وانه قد آن الأوان ان نستيقظ ونواكب الركب والحضارات التي سبقتنا والحفاظ على بيئتنا ومستقبل ابنائنا وصحتنا باستخدام الموارد الطبيعية الغير ضارة

مجموعة البركات لأعمال البيئة ومكافحة التصحر
BiogreenTech Group for environment  improvement Services
Advancement of Green Technology
Biofuel  producing trees are Pongamia - Millettia pinatta and Jatropha-Seeds and so many other seeds that have proven capabilities and comparabilities